جعفر الخليلي

73

موسوعة العتبات المقدسة

المؤرخين ان الرؤوس حملت على أطراف الرماح . وأقام عمر بن سعد يومين بعد مقتل الحسين ثم رحل إلى الكوفة ، ولما بعد عن موقع المعركة خرج قوم من بني أسد كانوا نزولا بالغاضرية إلى الحسين وأصحابه فصلوا عليهم ، ودفنوا الحسين حيث قبره الآن ، ودفنوا ابنه عليّ بن الحسين عند رجله ، وحفروا للشهداء من أهل بيته وأصحابه الكرام الذين استشهدوا معه في المعركة مما يلي رجلي الحسين ، وجمعوهم فدفنوهم جميعا معا ، ودفنوا العباس بن علي في موضعه الذي قتل فيه على طريق الغاضرية . وهكذا كانت النهاية المؤلمة ، للأمام الحسين ( ع ) وصحبه الكرام الذين ضربوا أروع الأمثلة في الثبات على المبدأ ، وسمو النفس ، وانطوت بذلك صفحة من صفحات الجهاد ستظل مشرقة أبدا ذكرى لكل مجاهد أصيل ، وعبرة لكل شهم نبيل .